مؤسسة الفقيه المقدس الشيرازي العالمية محي الشعائر المهدوية: زيارة سماحة الشيخ الصفار والشيخ المهتدي الی حسينية و مؤسسة الفقيه المقدس الشيرازي العالمية 
homeأرسل لأحد ما طباعة الصفحة

زيارة سماحة الشيخ الصفار والشيخ المهتدي الی حسينية و مؤسسة الفقيه المقدس الشيرازي العالمية


علی الرغم من ارتحال الفقيه المقدس الشيرازي والتحاقه بقافلة رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ولكن تبدل خطه الفكري الاصل والولائي الی تيار عقائدي يجذب نحوه الكثيرين ويزداد كل يوماً منعةً و رسوخاً وتكونت بينه و بين الامة روابط لايمكن ان يفصمها فاصم و لاشك فان العقائدو والافكار والنظريات التي طرحها في مختلف المواضيع وقبولها من لدن الكثير من شرائح المجتمع والبحوث والدروس التي القاها و تربيته المئات من الطلبة الذين تبوءوا مختلف المناصب الحساسة والمهمة واصبحوا الحجر الاساس في بناء وهداية مجتمعاتهم هو دليل و برهان قوي و ناصع علی عظمة شخصيته و مكانته السامية.
ولم تكن دروسه العلمية وحدها لها ابلغ الاثر في النفوس بل اصبحت محاضراته و خطاباته جامعة بحد ذاتها يستفيد منها الانسان في اي فئه عمرية كان، انه بحق كان عالماً انسجم وتطابق علمه مع عمله فلذا تری ان كل كلماته كانت تخرج من قلبه فتدخل الی قلب مستمعيه بدون اي استئذان.
و من المؤكد فقد اصبحت حسينية و مؤسسة الفقيه المقدس و بقية المؤسسات الاخری التي تحمل اسمه المبارك قلاع اخذت علی عاتقها مسؤولية و وظيفة الحافظ علی خطه الفكري والتيار العقائدي العظيم الذي تركه و وضعت هذه المسألة علی راس اهتماماتها فانشدت العيون والاسماع اليها و علی هذه الاساس فهي تستقبل في مناسبات عديدة محبيه من جميع انحاء العالم و علی راس هؤلاء طلبته والذين بحضورهم يستذكرون عطائه النابض و دماثة خلقه الذي يشع بالايمان والتقوی والصلاح
 و من هذا المنطلق فقد زار سماحة الأستاذ الشيخ فاضل الصفار و سماحة الشيخ عبد العظيم المهتدي البحراني حسينية ومؤسسة الفقيه المقدس الشيرازي «قدس سره الشريف» العالمية(محيی الشعائر المهدويه) واطلعا عن كثب عن اهم النشاطات والفعاليات التي تقوم بها هذه المؤسسة المباركة واثنيا علی الجهود المبذولة من اجل الحافظ علی التراث العظيم الذي خلفه  هذا الفقيه المقدس.
و قد اشارا الی الصفات والخصال التي كان يحملها من علم و عمل وورع و تقوی و تخلقه بالاخلاق المحمدية و التمسك بال  الرسول صلی‌الله عليه و آله وسلم والتبرئ من اعدائهم و في ختام زيارتهما اكدا مرة اخری علی تمسكهم بالخط الذي كان يحمله ويدافع عنه الفقيه المقدس وجددا العهد علی الاستمرار بكل بقوة والسير علی نهجه و خطاه و في الختام ابتهل الجميع الی البارئ العزيز القدير ان يرفع درجاته و يجعلها في اعلی عليين.