لقد كان موعد رحيل الفقيه المقدس الشيرازي (اعلی الله درجاته) بعد صلاة الصبح.. كان مفاجئاً.. بل مباغتاً.. حيث كان يومه الذي سبق نشيطاً و واعداً بالآمال و حافلاً بالأعمال و اللقاءات.. لقد كان موعداً بلا موعد.. و موتاً بأسرار.. و ارتحالاً بلا رحيل.. و وفوداً الى رب كريم